ما بين مصر، إلى ما وراء النهر، وعاش خمسا وثمانين سنة، ومع جلالته في العلم ونبله، فهو ضعيف متروك الحديث.
وفيها أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني الكوفي، مسند الكوفة في زمانه، أو في العام الآتي.
روى عن إبراهيم بن عبد الله القصار وأحمد بن أبي غرزة، وجماعة.
وفيها يحيى بن منصور القاضي أبو محمد النيسابوري، ولي قضاء نيسابور، بضع عشرة سنة، روى عن علي بن عبد العزيز البغوي وأحمد بن سلمة، وطبقتهما.
سنة اثنتين وخمسين وثلاثمئة
فيها يوم عاشوراء، ألزم معز الدولة، أهل بغداد بالنوح والمآتم، على الحسين بن علي رضي الله عنه، وأمر بغلق الأسواق، وعلقت عليها المسوح، ومنع الطباخين من عمل الأطعمة، وخرجت نساء الرافضة، منشرات الشعور، مضخمات الوجوه، يلطمن، ويفتن الناس، وهذا أول ما نيح عليه، اللهم ثبت علينا عقولنا.
وفيها عزل عن قضاء العراق، ابن أبي الشوارب، الذي ضمن القضاء، وولي عمر بن أكثر، على أن لا يأخذ جامكية.
وفيها قتل ملك الروم، وولى الملك: الدمستق، واسمه نقفور