تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي علي بن شاذان وجماعة، وتوفي في جمادى الآخرة.

سنة ست وتسعين وأربعمئة

فيها كان المصاف الخامس على باب خوي، بين الأخوين، فانهزم محمد إلى ناحية خلاط.

وفيها سار دقاق صاحب دمشق، فأخذ الرحبة، وتسلم حمص بعد موت صاحبها جناح الدولة المتوفي عام أول.

وفيها حصرت المصريون يافا وبها الفرنج، فالتقوهم. انكسرت الفرنج، وقتل منهم خلق وأسر خلق.

وفيها توفي ابن سوار، مقرئ العراق، أبو طاهر أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن سوار، مصنف " المستنير " في القراءات كان ثقة مجودا، أقرأ خلقا، وسمع الكثير، وحدث عن ابن غيلان وطبقته.

وأبو داود سليمان بن نجاح الأندلسي، مولى المؤيد بالله الأموي، مقرئ الأندلس، وصاحب أبي عمرو الداني، وهو أنبل أصحابه وأعلمهم، أكثرهم تصانيف، توفي في رمضان، عن ثلاث وثمانين سنة.

وأبو الحسن بن الروش، علي بن عبد الرحمن الشاطبي المقرئ، قرأ القراءات على أبي عمرو الداني، وسمع من ابن عبد البر، توفي في شع بان.

وأبو الحسين بن البيار، يحيى بن إبراهيم بن أبي زيد المرسي، قرأ على

العبر في خبر من غبر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العبر في خبر من غبرج ٢ · ص ٣٧٢