تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلق كثير.

والمطهر بن عبد الواحد، أبو الفضل البزاني الأصبهاني توفي فيها، أو في حدودها، روى ع ابن المرزبان الأبهري، جزء لوين، وعن ابن مندة، وابن خرشيذ قوله.

سنة ست وسبعين وأربعمئة

فيها عزم أهل حران، وقاضيهم ابن جلبة الحنبلي، على تسليم حران إلى جنق أمير التركمان، لكونه سنيا، وعصوا على مسلم بن قريش صاحب الموصل، لكونه رافضيا، ولكونه مشغولا بمحاصرة دمشق مع المصريين، كانوا يحاصرون بها، تاج الدولة تتش، وأسرع إلى حران ورماها بالمجانيق، وأخذها، وذبح القاضي وولديه رحمهم الله.

وفيها توفي الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزابادي الشافعي، جمال الدين، أحد الأعلام، وله ثلاث وثمانون سنة.

تفقه بشيراز، وقدم بغداد، وله اثنتان وعشرون سنة، فاستوطنها ولزم القاضي أبا الطيب، إلى أن صار معيده في حلقته، وكان أنظر أهل زمانه، وأفصحهم وأورعهم، وأكثرهم تواضعا وبشرا، وانتهت إليه رئاسة المذهب في الدنيا. روى عن أبي علي بن شاذان والبرقاني، ورحل إليه الفقهاء من الأقطار، وتخرج به أئمة كبار، ولم يحج ولا وجب عليه، لأنه كان فقيرا متعففا قانعا باليسير، درس بالنظامية، وله شعر حسن، توفي في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة.

وطاهر بن الحسين، أبو الوفا القواس الحنبلي الزاهد، ببغداد عن ست وثمانين سنة. روى عن هلال الحفار وجماعة، وكان إماما في الفقه والورع

العبر في خبر من غبر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العبر في خبر من غبرج ٢ · ص ٣٣٤