وابن المسلمة، والكبار. وسمع بإصبهان، وبخارى، وسمرقند. ووعظ وخوف، وانتفع به الخلق. وكان صاحب أحوال وكرامات توفي في ربيع الأول عن أربع وتسعين سنة.
سنة ست وثلاثين وخمس مئة
فيها كانت ملحمة عظيمة بين السلطان سنجر وبين الترك الكفرة بما وراء النهر أصيب فيها المسلمون، وأفلت سنجر في نفر يسير، بحيث أنه وصل بلخ في ستة أنفس، وأسرت زوجته وبنته. وقتل في جيشه مئة ألف أو أكثر. وقيل إنه أحصي من القتلى أحد عشر ألف صاحب عمامة، وأربعة آلاف امرأة. وكانت الترك في ثلاث مئة ألف فارس.
وأبو سعد الزوزني أحمد بن محمد الشيخ أبي الحسن علي بن محمود بن ماخوة الصوفي. روى عن القاضي أبي يعلى الفراء، وأبي جعفر بن المسلمة، والكبار. توفي في شعبان عن سبع وثمانين سنة.
قال ابن ناصر: كان متسمحا، فرأيته في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي وأنا في الجنة.
وأبو العباس بن العريف أحمد بن محمد بن موسى الصنهاجي الأندلسي الصوفي الزاهد.
قال ابن بشكوال: كان مشاركا في أشياء من العلم، ذا عناية