تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نور الدين على بن محمد بن الصباغ المالكي

«الفصول المهمة في معرفة الأئمة وفضلهم ومعرفة أولادهم ونسلهم للشيخ المكى المتوفى سنة 855 خمس وخمسين وثمانمائة وأراد الأئمة الاثنى عشر الذين أولهم على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه وآخرهم الامام المهدى المنتظر وعقد لكل منهم فصلا وفي الأئمة الثلاثة الأول فصول أيضا وقد نسب بعضهم المصنف في ذلك الى الترفض كما ذكره في خطبته أوله الحمد لله الذي جعل من صلاح هذه الأمة نصب الإمام العادل الخ» (كشف الظنون 2/ 1271).

يوسف بن قزغلي أبو المظفر سبط ابن الجوزي

قال الذهبي «روى عن جده و طائفة و ألف كتاب مرآة الزمان فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يجنف و يجازف ثم إنه ترفض وله مؤلف في ذلك نسأل الله العافية. مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق قال الشيخ محي الدين السوسي لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال لا رحمه الله كان رافضيا قلت كان بارعا في الوعظ و مدرسا للحنفية» (ميزان الاعتدال 7/ 304) غير أن الذهبي اطلع على كتاب له تبين له منه أنه رافضي وليس سنيا. (سير أعلام النبلاء 23/ 297).

أحاديث يحتج بها الشيعة · الصفحة ٥٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث يحتج بها الشيعةص ٥٩٨