تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن عمر كان يدخل يده في دبرة البعير

ويقول: إني لخائف أن أسأل عما بك (رواه ابن سعد في طبقاته3/286).

يخدع الشيعة عامة الناس ويوهمونهم أن عمر كان يضع يده على دبر الدابة أي مؤخرتها. والصحيح أن الدبرة هي جرح الدابة وليس مؤخرتها. وقد اعترف بذلك الشيعة في كتبهم.

http://www.rafed.net/books/aqaed/asrar/fa28.html

وكان عمر من تقواه يخشى أن يسأله الله حتى عن الجرح الذي أصاب الدابة.

أحاديث يحتج بها الشيعة · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث يحتج بها الشيعةص ١١٦