وافقت ربي في ثلاث.. يدخل بيتك البر والفاجر
من أعظم مناقب عمر أن يقول وافقت ربي في ثلاث حين كان القرآن يتنزل على النبي ( فإذا سكت النبي عن الكذب فكيف أقره الله عليه بل يبشره النبي ( بالجنة وهو كذاب ويمكنه الله من خلافة المسلمين ويبايعه علي وأهل البيت وهو من المهاجرين الذين بايعوا رسول الله ( تحت الشجرة ورسول الله ( تزوج ابنته وهو الذي رفض أن يتزوج علي فاطمة حتى لا يجتمع رسول الله وعدو الله. بطلت تأويلات فرقة السبئية.
النبي لم يستنكر منه ذلك والقرآن وافقه ولم يقره فقط. والنبي لا يقر باطلا.
فإذا تحقق الأمران فالتحليلات الرافضية مرفوضة.
توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو راض عن عمر.
تزوج عمر من أم كلثوم ابنة علي. وعلي عندكم يعلم الغيب فمع علمه بقول عمر لم ينكر عليه بل زوجه ابنته وبايعه على السمع والطاعة وسمى ابنه باسمه كذا فعل الحسن والحسين. مما يؤكد أن أكاذيب الرافضة مرفوضة.