تراجم رجال رافضة يدعي الرافضة أنهم من أهل السنة
أبان بن تغلب
قال الذهبي مبينا أنه لم يكن من كبار الرافضة كما يدعي الرافضة. قال «وهو صدوق في نفسه عالم كبير وبدعته خفيفة لا يتعرض للكبار وحديثه يكون نحو المئة لم يخرج له البخاري توفي في سنة إحدى وأربعين ومئة» (سير أعلام النبلاء6/308).
إبراهيم بن محمد بن المؤيد أبي بكر بن حمويه الجويني
عرفه ابن حجر بالشافعي الصوفي وجعله محسن الأمين العاملي من أعيان الشيعة، ولقبه بالحموئي نسبة إلى جده حمويه. وقال: له فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين في طهران.
وقال الذهبي «شيخ خراسان وكان حاطب ليل يعني في رواية الحديث من الأباطيل المكذوبة» (الأعلام1/63).
ابن أبي الحديد
قال الخونساري « هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة.. وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب.. كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمن تصانيفه (شرح نهج البلاغة) عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً (روضات الجنات5/20-21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/185 الذريعة- آغا بزرك الطهراني41/158).
ابن المغازلي الشافعي المزعوم صاحب المناقب
ذكر الرافضة له كتاب مناقب علي بن أبي طالب. حققه محمد باقر البهبودي - دار الأضواء 1403 هـ.
ووجدت الرافضة يروون من كتابه أن عليا كان نورا قبل أن يخلق الله السموات والأرض ثم قسم الله هذا النور بينه وبين محمد (. الخ.. (كشف الغطاء1/10).