تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين

لا أصل له. ولم أجده في شيء من كتب السنة. مع ادعاء الجزائري أنه متواتر (الأنوار النعمانية1/52). ومن جرأة الشيعة وتهورهم وصف الروايات المؤيدة لمذهبهم بأنها متواترة وهو كذب.

قال الطوسي « ليس جميع الشريعة متواتر بها، بل التواتر موجود في مسائل قليلة نزرة» (الاقتصاد ص187). ونقل نور الله تصريح جمهور علماء الأصول بأن المتواتر قليل جدا (الصوارم المهرقة ص277).

وأعجب أين هذه الضربة لسيف الله الغالب كما يقول الشيعة وهو الذي بايع الخلفاء تقية وسمى أبناءه بأسماء الخلفاء الثلاثة تقية وزوج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب تقية.

وإذا كان قد سكت بزعم القوم عن الدفاع فاطمة لما كسروا ضلعها وأحرقوا بيتها وأسقطوا جنينها فإنه قد ارتكب ذنبا هو أسوأ من ذنوب الثقلين.

أحاديث يحتج بها الشيعة · الصفحة ٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث يحتج بها الشيعةص ٢٩٨