يا رسول الله أنا ضيفك الليلة
أبو الخير الأقطع كان يأنس إليه السباع والهوام. قالك: « دخلت مدينة الرسول ? وأنا بفاقة فأقمت خمسة أيام ما ذقت ذواقا فقدمت إلى القبر وسلمت على النبي ? وعلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وقلت أنا ضيفك الليلة يا رسول الله وتنحيت ونمت خلف المنبر فرأيت في المنام النبي ? وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعلي بن أبي طالب بين يديه فحركني علي وقال لي قم قد جاء رسول الله ? قال فقمت إليه وقبلت بين عينيه فدفع إلي رغيفا فأكلت نصفه فانتبهت فإذا في يدي نصف رغيف» (تاريخ دمشق66/161).
تعليق: لا تأوي الحشرات من بق وقمل وسيبان إلى رجل إلا كان مبتلى بالجرب.
وقد حكوا عن أبي الخرافة هذا أنه كان يعلم ما في قلوب البشر وما يكنونه في ضمائرهم (تاريخ الاسلام25/488).
ولماذا يعطي الرسول خبزا لهذا الجائع ولا يتصل بأصحابه فيحكم بينهم فيما اختلفوا فيه ليوفر عليهم القتل وإهراق الدماء؟
ولماذا لم يفعل السلف ما فعله أبو الخرافة هذا؟