هنيئا لك يا علي أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن
تمام الرواية « أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى المقرىء الباقلاني قراءة عليه وأنا حاضر نا أبو بكر بن مالك إملاء نا بن صالح الهاشمي نا هدبة بن خالد حدثني حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن عدي بن ثابت وأبي هرون العبدي عن البراء بن عازب قال كنا مع رسول الله ? في حجة الوداع فكسح لرسول الله ? تحت شجرتين ونودي في الناس إن الصلاة جامعة فدعا عليا وأخذ بيده فأقامه عن يمينه فقال ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى قال ألست أولى بكل مؤمن من نفسه قالوا بلى وفي أحد الحديثين أليس أزواجي أمهاتكم قالوا بلى قال هذا ولي وأنا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقال له عمر هنيئا لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن».
ضعيف لأجل علي بن زيد بن جدعان. ضعفه النسائي (السنن7/29) والدارقطني (1/77). ولو صح لما كان فيه حجة. فإن المولى هنا هو المحب والنصير. قال تعالى ( ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا(.
وهذه الرواية تجعل من عليا عدوا لله لو كان الروافض يعلمون. فإن أبا بكر صار عدوا لله لمجرد أخذ الخلافة من علي بزعم القوم. وقد اعترف القوم راغمين بأن عليا بايع أبا بكر. وهذا تول له عند القوم. فكيف يوالي علي من عادى الله؟ أليس يصير علي بموالاة أبي بكر عدوا لله؟