يا سارية الجبل
كل طرق هذه الرواية ضعيفة السند إلا من طريق ابن عجلان فإنها صحيحة وليس فيها سوى مناداته للجيش وسماع الجيش له وانتصاره بسببه. (أنظر سلسلة الصحيحة للألباني3/101).
إذا ثبتت الرواية:
فأولا لا تكون حجة وهذا ليس بعجيب ممن وصفه رسول الله بأنه محدث. أي أن الله خصه بكونه ملهما. وهي كرامة لعمر ولا شك. وكرامة لمن هم في ساحة الحرب يقاتلون الكفار. وأين الصوفية من مقاتلة الكفار وهم يرقصون ويغنون في الزوايا ويبتدعون في دين الله ما لا يحصى ويقعون في الشرك؟ فهؤلاء لا كرامة لهم. فإن أولياء الله يعظمون سنة نبيهم ولا يكرم الله مبتدعا مشركا.
أحاديث يحتج بها الشيعة · الصفحة ٥٥٥