نزلت هذه الآية ( ومن الناس من يشري نفسه) في علي
تمام الرواية: « أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو العباس بن عقدة نا الحسين بن عبد الرحمن بن محمد الأزدي نا أبي نا عبد النور بن عبد الله عن محمد بن المغيرة القرشي عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ابن عباس قال: بات علي ليلة خرج رسول الله ? إلى المشركين على فراشه ليعمي على قريش وفيه نزلت هذه الاية ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله(.
الرواية ضعيفة ومعلولة بعلة الانقطاع. فإن أبا يزيد لم يدرك أسماء. وقد روى عنها أنها قالت... قال شيخنا « فهذا صورته صورة الإرسال» (سلسلة الأحاديث الضعيفة4940).
علة أخرى وهي قول الذهبي بأن الحديث غلط « لأن أسماء ليلة زفاف فاطمة كانت بالحبشة (المستدرك3/159).
ملاحظة قال شيخنا الألباني « أورد الشيعي (عبد الحسين) ثم قال كذبا «وأخرجه الذهبي في تلخيصه مسلما بصحته» (المراجعات ص147). ولكن تقدم تغليط الذهبي للحديث. وقد قيل: إذا لم تستح فافعل ما شئت.