تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا أيها الناس إن النبي كان يرى للعباس ما يراه الوالد لولده

أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا الحسن بن علي بن نصر ثنا الزبير بن بكار حدثني ساعدة بن عبيد الله المزني عن داود بن عطاء المدني عن زيد بن أسلم عن بن عمر أنه قال استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم هذا عم نبيك العباس نتوجه إليك به فاسقنا فما برحوا حتى سقاهم الله قال فخطب عمر الناس فقال أيها الناس إن رسول الله ? كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه فاقتدوا أيها الناس برسول الله ? في عمه العباس واتخذوه وسيلة إلى الله عز وجل فيما نزل بكم«.

فيه داود بن عطاء المدني. ضعيف كما في التقريب للحافظ بن حجر (1801). ورواه الحاكم (3/334) وتعقبه الذهبي قائلا » داوود بن عطاء متروك.

وقد أشار الحافظ ابن حجر إلى رواية ثانية وعزاها إلى البلاذري (2/577) من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه بدلا عن عن « إبن عمر». ثم قال الحافظ « فيحتمل أن يكون لزيد فيه شيخان».

وهذا الاحتمال مردود. فإنه ما دام أن السند وقف عند داود بن عطاء فلا يسلم أن يكون الراوي بعد (زيد بن أسلم) قد رواه أصلا. وأما هشام بن سعد فضعيف قال عنه ابن معين « ليس بشيء». فلا يتوهمن أحد أن رواية داود تنفع للمتابعة.

وفي رواية « كان يُجلّ العباس إجلال الوالد والده، خاصةً خص الله العباس بها من بين الناس».

ضعيف: أخرجه الحاكم 3/324 عن عبد الله بن عمرو بن أبي أمية. ثنا بن أبي الزناد عن محمد بن عقبة عن كريب عن ابن عباس مرفوعا. (صححه الحاكم ووافقه الذهبي).

وهو وهم من الذهبي فإن ابن أبي أمية لا يعرف حاله. قال ابن أبي حاتم «سألت أبي عنه فقال: هذا شيخ أدركته بالبصرة خرج إلى الكوفة في بدو قدومنا البصرة فلم نكتب عنه ولا أخبر أمره» (الجرح والتعديل5/120 ترجمة552).

أحاديث يحتج بها الشيعة · الصفحة ٥٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث يحتج بها الشيعةص ٥٥٠