تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما هذه الجفوة يا بلال

أن بلالا رأى في منامه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول له ( ما هذه الجفوة يا بلال أما ان لك أن تزورني يا بلال فانتبه حزينا وجلا خائفا فركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النبي ? فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه وأقبل الحسن والحسين فجعل يضمهما ويقبلهما فقالا له يا بلال نشتهي نسمع اذانك الذي كنت تؤذنه لرسول الله ? في السحر ففعل فعلا سطح المسجد فوقف موقفه الذي كان يقف فيه فلما أن قال ( الله أكبر الله أكبر ارتجت المدينة فلما أن قال ( أشهد أن لا إله إلا الله ) زاد تعاجيجها فلما أن قال ( أشهد أن محمدا رسول الله ) خرج العواتق من خدورهن فقالوا أبعث رسول الله ? فما رئي يوم أكثر باكيا ولا باكية بعد رسول الله ? من ذلك اليوم».

قال الحافظ في (لسان الميزان ترجمة رقم 321 1/107) عن هذه القصة « بينة الوضع». قال الشيخ محمد بن درويش الحوت « لا أصل له» (أسنى المطالب593) وقال الشوكاني «لا أصل له» (الفوائد المجموعة40) والعلامة ملا علي قاري في المصنوع في معرفة الحديث من الموضوع. وقال الذهبي « إسناده لين وهو منكر» (سير اعلام النبلاء1/358).

أحاديث يحتج بها الشيعة · الصفحة ٤٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث يحتج بها الشيعةص ٤٤٦