تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن مروياته الباطلة حديث « يا علي لو أن عبدا عبد الله ألف عام وكان له مثل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل الله وحج ألف سنة على قدميه ثم قتل بين الصفا والمروة مظلوما ثم لم يوالك لم يرح رائحة الجنة ولم يدخلها رواه أخطب خوارزم» (ميزان الاعتدال6/206 الكشف الحثيث1/235).

وهذا يلزم أن من تولى أبا بكر وعمر وعثمان من أهل النار. ووالله هذا هو الرفض بعينه.

عبيد الله الحسكاني صاحب كتاب شواهد التنزيل

يكثر الرافضة من الاحتجاج به وقد كان من علماء الأحناف ثم نكس الله قلبه ومال الى التشيع.

ورد في (طبقات الحفاظ1/442) أنه صحح حديث رد الشمس لعلي بن أبي طالب مما يدل على معرفته بالحديث وتشيعه». ولعل في الكلام تحريفا. فإن من صحح حديث رد الشمس لعلي لا يكون عارفا بالحديث.

ولذلك اعتبر الذهبي تصحيحه لهذا الحديث دليلا على تشيعه (تذكرة الحفاظ3/1200).

ولا يستقيم أن يكون الحسكاني حنفيا ورافضيا فإن الرافضة عند الأحناف كفار. فقد ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/590).

وقد ذكر في كتاب الفتاوى أن سب الشيخين كفر وكذا إنكار إمامتهما». وكان أبو يوسف صاحب أبي حنيفة يقول: « لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولا قدري» (شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي4/733).

قال السبكي « ورأيت في المحيط من كتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوز الصلاة خلف الرافضة» (فتاوى السبكي 2/ 576 وانظر أصول الدين 342).

القندوزي الحنفي (1220-1270 هـ=1805-1853)

هو سليمان بن خوجه إبراهيم قبلان الحسيني الحنفي النقشبندي القندوزي (Brocklman. SII) (وانظر الأعلام3/125 للزركلي).

وهو نقشبندي صوفي. والتصوف فرع التشيع. بل كان من غلاة المتصوفة وفلاسفتهم على مذهب ابن عربي الذي أجمع خمسمئة عالم من كبار علماء المسلمين على كفره.

أحاديث يحتج بها الشيعة · الصفحة ٥٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث يحتج بها الشيعةص ٥٩٢