تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٩) (باب من لم يتغن بالقرآن)

٩٦٩/ ٥٠٢٣ - قال أبو عبد الله: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: لم يأذن الله عز وجل لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن.

قوله: ما أذن، يعني: ما استمع. يقال: أذنت للشيء آذن له: إذا استمعت له أذنا- بفتح الذال- ويقال: إن اشتقاقه من الأذن لأن السماع يقع بها لذوي الآذان.

وقوله يتغنى بالقرآن، معناه يحسن الصوت به وذلك لأنه غنى إذا حسن الصوت له كان أوقع في النفوس وأنجع في القلوب.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٩٤٤