تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال سفيان: يتغنى، معناه يستغنى به.

وفيه وجه ثالث: ذهب إليه أبو سعيد بن الأعرابي في قوله: ليس منا/ من لم يتغن بالقرآن. قال: كانت العرب تولع بالغناء والنشيد في أكثر أحوالها، فلما نزل القرآن أحب رسول الله ﷺ أن يكون هجيراهم مكان الغناء فقال: ليس منا/ من لم يتغن بالقرآن.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٩٤٥