تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣) (باب: ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة، والسماوات مطويات بيمينه﴾ (١)

٩٤٣/ ٤٨١٢ - ويؤكد ما ذهبنا إليه حديث أبي هريرة الذي رواه أبو عبد الله في أثره قال: حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني الليث بن سعد قال: حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يقبض الله الأرض ويطوي السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض.

فهذا قول النبي ﷺ ولفظه جاء على وفاق الآية من قوله عز وجل: ﴿والسموات مطويات بيمينه﴾ ليس فيه ذكر الأصابع وتقسيم الخليقة على أعدادها، فدل أن ذلك من تخليط اليهود وتحريفهم، وأن ضحك رسوب الله ﷺ إنما كان على معنى التعجب منه والتنكير له والله أعلم.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٩٠٣