تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١) (باب: ﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾)

٩٤٠/ ٤٨٠٣ - قال أبو عبد الله: حدثنا الحميدي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: سألت رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾. قال: مستقرها: تحت العرش.

قلت: قال أهل التفسير وأصحاب المعاني فيه قولان، قال بعضهم: معناه أن الشمس تجري لمستقر لها أي: لأجل أجل أجل لها وقدر قدر لها، يعني انقطاع مدة بقاء العالم.

وقال بعضهم: مستقرها: غاية ما تنتهي إليه في صعودها وارتفاعها لأطول يوم في الصيف، ثم تأخذ في النزول حتى تنتهي إلى أقصى مشارق الشتاء لأقصر يوم في السنة.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٨٩٢