تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١) (باب قوله ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره﴾)

٩٦٦/ ٤٩٦٢ - قال أبو عبد الله قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله ﷺ عن الحمر؟ قال: ما أنزل الله علي فيها إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾.

قلت: قد تقدم تفسير هذا الحديث وذكرنا فيه معنى قوله: الفاذة الجامعة. فأما قوله تعالى: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن/ يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾، فليس معناه أنه يرى عين عمله من خير أو شر، إنما معناه، أنه يرى جزاء ما عمل من خير أو شر كقوله: ﴿وما تفعلوا من خير يعلمه الله﴾ وتأويله يعلمه الله ويجازي عليه.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٩٤١