تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد يكون معنى العجب في هذا أن يعجب الله ملائكته من (صنيعهما) وذلك أن الإيثار على النفس أمر نادر في العادة، مستغرب في الطباع، فيكون المعنى أنه عجب منه ملائكته وهذا على مذهب الاستعارة وسعة المجاز سائغ غير ممتنع.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٩٢٣