تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظُلماً ...............................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاختصاصات، ككلب الصيد، والسِّرجين (1)، وكذا خمر الذمي، لأنه يُقَرُّ على شربها.

قوله: (ظُلماً) أي: بغير حق، ويخرج بذلك استيلاء الولي على مال الصغير، وعلى مال البالغ غير الرشيد أو المجنون، أو استيلاء الحاكم على مال المفلس، على ما تقدم في باب "الحجر".

والغصب محرم إجماعاً في الجملة وإن اختلفوا في فروع منه (2)، قال تعالى: ﴿وَلَا (((((((((((((((((((((((((((((((((بِالْبَاطِلِ﴾ (3) وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا ((((((رَبِّيَ (((((((((((((مَا ((((((مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ (4).

وعن سعيد بن زيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - قال: «مَنْ اقْتَطَعَ شِبْراً مِنْ الأَرْضِ ظُلماً طَوَّقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَومَ القِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» (5). وعن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - قال في خطبة يوم عرفة: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيكُمْ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا» (6).

(1) السِّرجين: هو السماد والزِّبْل، وهي أعجمية معرَّبة، "المصباح المنير" ص (273).

(2) "المغني" (7/ 360).

(3) سورة البقرة، الآية (188).

(4) سورة الأعراف، الآية (33).

(5) أخرجه البخاري (3198)، ومسلم (1610) واللفظ له.

(6) أخرجه مسلم (1218) من حديث جابر - رضي الله عنه - في خطبة يوم عرفة، وأخرجه البخاري (67)، ومسلم (1679) من حديث أبي بكرة - رضي الله عنه - وهي خطبة منى، يوم النحر، بزيادة «وأعراضكم».

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٥٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١٥٦٦