# (عن النبي) في نسخة: "أن النبي". (من ثمر) بمثلثة (أو زرع) أشار به إلى المزارعة وبالأول إلى المساقاة. (ثمانون وسق تمر، وعشرون وسق شعير) بنصب (وسق) في الموضعين على التمييز، وبرفع ما قبله فيهما على الابتداء والتقدير: منها. ثمانون وعشرون وفي نسخة: "ثمانين وعشرين، بالنصب بأعني (فقسم) في نسخة: "وقسم عمر خيبر" لفظ: (خيبر) ثابت في أكثر النسخ وساقط من أقلها، وهو الذي وقع لشيخنا حتى قال: (وقسم عمر) أي: خيبر وصرح بذلك أحمد في روايته (¬1) عن ابن نمير، عن عبيد الله بن عمر (¬2). (أو يمضى لهن) بالبناء للمفعول أي: يجري لهن قسمتهن على ما كان في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما كان من التمر والشعير.
وفي الحديث: جواز المزارعة والمخابرة، وهو أقوى من جهة الدليل، وإن كان المشهور عند الشافعي عدم جوازهما، وقد بسطت الكلام على ذلك في "شرح الروض" وغيره (¬3).