تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (شعيب) أي: ابن أبي حمزة (أبو الزناد) هو عبد الله بن ذكوان.

(عن الأعرج) هو عبد الرحمن بن هرمز.

(إخواننا) أي: المهاجرين. (النخيل) في نسخة: "النخل". (قال: لا) أي: لا أقسمه؛ لأنه علم أن الفتوح ستفتح عليهم فكره أن يخرج عنهم شيئا من رقبة نخيلهم التي بها قوام أمرهم شفقة عليهم. (ونشرككم) بضم أوله وكسر ثالثه وبفتحهما نظير ما مر آنفا، وما ذكر هو عقد المساقاة.

AUTO 6 - باب قطع الشجر والنخل

وقال أنس: "أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع".

[انظر: 428]

(باب: قطع الشجر والنخيل) أي: جواز قطعهما؛ للحاجة والمصلحة، كإنكاء العدو، والعطف فيه من عطف الخاص على العام.

2326 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أنه حرق نخل بني النضير، وقطع"، وهي البويرة، ولها يقول حسان:

[البحر الوافر]

وهان على سراة بني لؤي ... حريق بالبويرة مستطير

[3021, 4031, 4032، 4884 - مسلم: 1746 - فتح: 5/ 9].

(جويرة) أي: ابن أسماء.

(بني النضير) بفتح النون وكسر المعجمة: قوم من اليهود. (وقطع) أي: شجرها؛ لأنها كانت تقابل القوم في الحرب فتمنعهم منها. (البويرة) بضم الموحدة وفتح الواو سكون الياء وبالراء: موضع بقرب

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٩٢