(حقلا) بفتح المهملة وسكون القاف أي: زرعا، وقيل: أرضا تزرع. (فيقول) في نسخة: "ويقول". (ذه) بكسر المعجمة وسكون الهاء وكسرها باختلاس وإشباع. إشارة إلى القطعة من الأرض وأصلها: ذي فجئ بهاء السكت؛ للوقف، أو لبيان اللفظ، كما يقال: هذه وهذي. (فنهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: عن ذلك. وموضع الترجمة قوله: هذه القطعة إلى آخره.
AUTO 13 - باب إذا زرع بمال قوم بغير إذنهم، وكان في ذلك صلاح لهم
(باب: إذا زرع بمال قوم بغير إذنهم وكان في ذلك صلاح لهم).
جواب (إذا) محذوف أي: فالزرع لمالك المال المزروع.
2333 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أبو ضمرة، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بينما ثلاثة نفر يمشون، أخذهم المطر، فأووا إلى غار في جبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل، فانطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله، فادعوا الله بها لعله يفرجها عنكم، قال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار، كنت أرعى عليهم، فإذا رحت عليهم حلبت، فبدأت بوالدي أسقيهما قبل بني، وإني استأخرت ذات يوم، فلم آت حتى أمسيت، فوجدتهما ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فقمت عند رءوسهما أكره أن أوقظهما، وأكره أن أسقي الصبية، والصبية يتضاغون عند قدمي حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك، فافرج لنا فرجة نرى منها السماء، ففرج الله، فرأوا السماء، وقال الآخر: اللهم إنها كانت لي بنت عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء، فطلبت منها، فأبت علي حتى أتيتها بمائة دينار، فبغيت حتى