تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 13 - باب: لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته

رواه أبو بكرة، والمغيرة، وأبو موسى، وابن عباس، وابن عمر رضي الله عنهم.

[انظر: 1040، 1042، 1043، 1059 - فتح: 2/ 544]

(باب: لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته) ذكر انكساف الشمس مثال؛ إذ مثله انكساف القمر، كما صرح به في الحديث.

1057 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا".

[انظر: 1041 - مسلم: 111 - فتح: 2/ 545]

(أبو بكرة) هو نفيع بن الحارث. (والمغيرة) أي: ابن شعبة. (وأبو موسى) هو عبد الله بن قيس الأشعري (يحيى) أي: "ابن سعيد" كما في نسخة. (عن إسماعيل) أي ابن أبي خالد الأحمسي. (عن أبي مسعود) هو عقبة بن عامر الأنصاري.

(رأيتموهما) في نسخة: "رأيتموها".

1058 - حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس، فأطال القراءة، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، فأطال القراءة وهي دون قراءته الأولى، ثم ركع، فأطال الركوع دون ركوعه الأول، ثم رفع رأسه، فسجد سجدتين، ثم قام، فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم قام فقال: "إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله يريهما عباده، فإذا رأيتم ذلك، فافزعوا إلى الصلاة".

[انظر: 1044 - مسلم: 901 - فتح: 2/ 545]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٣٦