تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ما شاء الله أن يقول) أي: من أمره صلى الله عليه وسلم لهم في خبر عروة: بالصلاة والصدقة والذكر، وغير ذلك.

وفي الحديث: أن اليهودية كانت عارفة بعذاب القبر، وأن عذاب القبر حق يجب الإيمان به.

AUTO 8 - باب طول السجود في الكسوف

(باب: طول السجود في الكسوف) أي: في صلاته، وأشار بهذا إلى الرد على من أنكر تطويل السجود فيه.

1051 - حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو، أنه قال: لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نودي: "إن الصلاة جامعة، فركع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة، ثم قام، فركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، ثم جلي عن الشمس"، قال: وقالت عائشة رضي الله عنها: ما سجدت سجودا قط كان أطول منها.

[انظر: 1045 - مسلم: 910 - فتح: 2/ 538]

(شيبان) أي: ابن عبد الرحمن التميمي. (عن يحيى) أي: ابن أبي كثير. (عن أبي سلمة) أي: ابن عبد الرحمن بن عوف. (عبد الله بن عمرو) بفتح العين، أي: ابن العاصي، وفي نسخة: بضمها، أي: ابن الخطاب. قال شيخنا: وهو وهم.

(إن الصلاة) بتشديد (إن) ونصب (الصلاة)، وفي نسخة: بضمها، وبالتخفيف والرفع، ومر نظيرهما مع زيادة. (ركعتين في سجدة) أي: ركوعين في ركعة، ففي كلامه مجازان: إطلاق الركعة على الركوع، والسجدة على الركعة. (ثم جلي) بضم الجيم، وتشديد اللام مكسورة، وفي نسخة: "حتى جلى" أي: إلى الانجلاء. (قال) أي: أبو سلمة، أو عبد الله بن عمرو. (ما سجدت سجودا قط كان أطول منها) أي: من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٣٠