# الابتداء والخبر، ورفع الأول ونصب الثاني وعكسه.
1045 - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا معاوية بن سلام بن أبي سلام الحبشي الدمشقي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: "لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نودي إن الصلاة جامعة".
[1051 - مسلم: 910 - فتح: 2/ 533].
(إسحاق) هو ابن منصور الكوسج، أو ابن راهويه (يحيى بن صالح) أي: الوحاظي -بضم الواو وبحاء مهملة وظاء معجمة- نسبة إلى وحاظ بطن من حمير، وهو من شيوخ البخاري، وقد يروي عنه بواسطة، كما هنا (معاوية بن سلام بن أبي سلام) بتشديد اللام فيهما (عبد الله بن عمرو) أي: ابن العاصي.
(نودي) بالبناء للمفعول (أن الصلاة جامعة) بفتح الهمزة، وتخفيف النون مفسرة ورفع الصلاة، وفي نسخة بتشديدها ونصب الصلاة، وفي أخرى: "نودي بالصلاة جامعة"، فالخبر جامعة إن رفع، ومحذوف إن نصب، أي: إن الصلاة حالة كونها جامعة ذات جماعة حاضرة، ويجوز كسر (أن) بتنزل النداء منزلة القول.
AUTO 4 - باب خطبة الإمام في الكسوف
وقالت عائشة، وأسماء: خطب النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 86، 1044]
(باب: خطبة الإمام في الكسوف) أي: بيان مشروعيتها فيه.
(خطب النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: في الكسوف.