تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله تعالى يخوف بها عباده" وقال أبو عبد الله: ولم يذكر عبد الوارث، وشعبة، وخالد بن عبد الله، وحماد بن سلمة، عن يونس: "يخوف الله بها عباده"، وتابعه أشعث، عن الحسن، وتابعه موسى، عن مبارك، عن الحسن، قال: أخبرني أبو بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يخوف بهما عباده".

[انظر: 1040 - فتح: 2/ 535]

(لموت أحد) زاد في نسخة: "ولا لحياته"، وفي أخرى: "ولا حياته". (يخوف بها) أي: بكسفتها، وفي نسخة: "بهما" أي: بكسفتهما؛ إذ التخويف إنما هو بكسفهما لا بهما. (وقال أبو عبد الله) إلى آخره ساقط من نسخة (لم يذكر) في نسخة: "ولم يذكر". (عبد الوارث) أي: ابن سعيد التنوري. (ولكن الله يخوف) في نسخة: "ولكن يخوف الله". (بها) في نسخة: "بهما"، ومر نظيرهما.

(وتابعه) أي: يونس. (أشعث) أي: ابن عبد الملك. (وتابعه) أي: يونس أيضا. (موسى) أي: ابن إسماعيل التبوذكي (عن مبارك) أي: ابن فضالة بن أبي أمية. (إن الله تعالى) ساقط من نسخة. (بهما) في نسخة: "بها".

AUTO 7 - باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف

(باب: التعوذ من عذاب القبر في الكسوف) أي: للشمس والقمر.

1049 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن يهودية جاءت تسألها، فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر، فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عائذا بالله من ذلك"،.

[1055، 1372، 6366 - مسلم: 903 فتح: 2/ 538]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٢٨