# النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموها فصلوا".
[3201 - مسلم: 914 - فتح: 2/ 526]
(أصبغ) أي: ابن الفرج. (ابن وهب) هو عبد الله (عمرو) أي: ابن الحارث.
(لا يخسفان لموت أحد) قاله - صلى الله عليه وسلم - إبطالا لما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من تأثير الكواكب في الأرض. (ولا لحياته) ذكره تتميما للتعميم، وإلا فلم يقل أحد أن الانكساف يكون لحياة أحد، أو لتوهم أنه إذا لم يكن لموت أحد فيكون لحياته. (فإذا رأيتموهما) في نسخة: "فإذا رأيتموها" كما مر نظيره.
1043 - حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شيبان أبو معاوية، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم، فقال الناس: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم فصلوا، وادعوا الله".
[1060، 6199 - مسلم: 915 - فتح: 2/ 526]
(يوم مات إبراهيم) أي: ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - من مارية القبطية. (فإذا رأيتم) أي: "ذلك" كما في نسخة.
AUTO 2 - باب الصدقة في الكسوف
(باب: الصدقة في الكسوف) أي: استحبابها فيه.
1044 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال