تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 12 - باب صلاة الكسوف في المسجد

(باب: صلاة الكسوف في المسجد) لم يذكر في الحديث في المسجد، نعم ذكره فيه مسلم.

1055 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها، أن يهودية جاءت تسألها، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عائذا بالله من ذلك".

[انظر: 1049 - مسلم: 903 - فتح: 2/ 544]

(بنت عبد الرحمن) في نسخة: "ابنة عبد الرحمن".

(تسألها) أي: عطية. (عائذا) في نسخة: "عائذ".

1056 - ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة مركبا، فكسفت الشمس، فرجع ضحى، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر، ثم قام، فصلى وقام الناس وراءه، فقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع، فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، فسجد سجودا طويلا، ثم قام، فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول، ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول، ثم سجد وهو دون السجود الأول، ثم انصرف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول ثم "أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر".

[انظر: 1044 - مسلم: 901، 903 - فتح: 2/ 544]

(قام) في نسخة: "وقام". (فسجد) في نسخة: "ثم سجد"، وقوله في الرابعة: (ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول) ساقط من نسخة، ومر شرح الحديث في باب: التعوذ من عذاب القبر في الكسوف.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٣٥