تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لكن طول القراءة في قيامها الأول: كالنساء، وفي الثاني: كالمائدة. (فاستكمل أربع ركعات) الأولى ركوعات إذ المعنى: أربع ركوعات في ركعتين. (ثم قام) أي: ليخطب. (هما) أي: الشمس والقمر. (فإذا رأيتموهما) في نسخة: "فإذا رأيتموها"، ومر نظيرهما. (فافزعوا) أي: التجئوا، والفزع مشترك بين الخوف والالتجاء. (وكان يحدث كثير بن عباس) أي: ابن عبد المطلب، و (كثير) بمثلثة، وبالرفع اسم كان، وخبرها (يحدث). (أن عبد الله بن عباس) هو أخو كثير لأبيه. (أن أخاك) أي: عبد الله بن الزبير بن العوام. (مثل الصبح) أي: في العدد والهيئة. (قال: أجل) أي: نعم صلى كذلك، وهو وإن كان جائزا يؤدي به أصل السنة، فهو خلاف الأكمل الذي مر بيانه، فكان الأولى به عدم ارتكابه. (لأنه) في نسخة: "أنه". (أخطأ) بما فعله. (السنة) أي: جاوزها سهوا، أو عمدا بأن أدى أجتهاده إلى ذلك. قال شيخنا: وتعقب بأن عروة تابعي، وعبد الله صحابي، فالأخذ بفعله أولى، وأجيب: بأن قول عروة: السنة كذا، وإن قلنا أنه مرسل على الصحيح لكنه قد ذكر مستنده في ذلك، وهو خبر عائشة المرفوع، فانتفى عنه احتمال كونه موقوفا أو منقطعا، فترجح المرفوع على الموقوف؛ فلذلك حكم على صنيع أخيه بالخطأ بالنسبة إلى الكمال.

AUTO 5 - باب: هل يقول كسفت الشمس أو خسفت؟

وقال الله تعالى: ﴿وخسف القمر﴾ [القيامة: 8].

(باب: هل يقول كسفت الشمس أو خسفت) مر مع زيادة أن الصحيح أنهما يقالان للشمس والقمر، وأن المشهور عند الفقهاء أن خسف للقمر، وكسف للشمس.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٢٦