تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

· رواية معمر عن يحيى:

أخرجها عبدالرزاق في ((المصنف)) (1/ 191) عن معمر، عن يحيى، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عمرو بن أمية الضمري، قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه)).

وأخرجها أحمد في ((المسند)) (4/ 179) من طريق عبدالرزاق وذكر المسح على الخفين.

وفي أمالي عبدالرزاق ((آثار الصحابة)) (ص73): قال عبدالرزاق: "هكذا قال عن أبي سلمة عن عمرو بن أمية، ولم يقل عن جعفر بن عمرو بن أمية".

قال ابن حجر في ((تغليق التعليق)) (2/ 136): "وأخرجه أبو عبدالله بن مندة في كتاب الطهارة من طريق معمر بذكر العمامة أيضاً. ووقع في روايتنا من طريق أبي ذر الهروي في الصحيح في متابعة معمر ذكر العمامة، وجزم ابن حزم بأن أبا سلمة سمع هذا الحديث من جعفر بن عمرو عن أبيه ومن أبيه أيضاً، واستند في ذلك إلى ما أخرجه من طريق مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي سلمة: حدثني عمرو، والله أعلم".

· رواية محمد بن مصعب عن الأوزاعي:

أخرجها الإمام أحمد في ((المسند)) (4/ 139) و (5/ 288) عن محمد بن مصعب القُرقُساني، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين والخمار)).

· رواية أبي المغيرة عن الأوزاعي:

أخرجها أحمد في ((المسند)) (4/ 179) و (5/ 288) عن أبي المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير اليمامي، عن أبي سلمة، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه: ((أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين والعمامة)).

· رواية عبدالله بن داود عن الأوزاعي:

أخرجها ابن خزيمة في ((صحيحه)) (1/ 92) عن القاسم بن محمد بن عباد المهلبي، عن عبدالله بن داود، قال: سمعت الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على خفيه وعلى عمامته)).

· رواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي:

أخرجها ابن ماجة في ((سننه)) (1/ 186) عن دُحيم، عن الوليد. وابن حبان في ((صحيحه)) (4/ 173) عن عبدالله بن محمد بن سلم، عن عبدالرحمن بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: حدثني جعفر ابن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه: ((أنه رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على العمامة والخفين)).

· رواية محمد بن كثير المصيصي عن الأوزاعي:

قال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (1/ 68): سألت أبي عن حديث رواه محمد بن كثير المصيصي عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عمرو بن أمية الضمري قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين والعمامة؟ فقال أبي: "إنما هو أبو سلمة عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم".

قلت: أسقط محمد بن كثير جعفر بن عمرو فأخطأ.

وبهذا يتبين لنا أن جماعة رووه عن الأوزاعي فذكروا ذكر المسح على العمامة، وخالف الأوزاعي الجماعة في هذا! ومن أهل العلم من عدّ هذه الزيادة من باب ((زيادة الثقة)).

قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (1/ 308): "هكذا رواه الأوزاعي، وهو مشهورٌ عنه، وأسقط بعض الرواة عنه جعفراً من الإسناد، وهو خطأ، قاله أبو حاتم الرازي. قوله (وتابعه) أي تابع الأوزاعي معمر بن راشد في المتن، لا في الإسناد، وهذا هو السبب في سياق المصنف الإسناد ثانياً ليبين أنه ليس في رواية معمر ذكر جعفر. وذكر أبو ذر في روايته لفظ المتن وهو قوله ((يمسح على عمامته))، زاد الكشميهني ((وخفيه))، وسقط ذكر المتن من سائر الروايات في الصحيح. ورواية معمر قد أخرجها عبدالرزاق في مصنفه عن معمر بدون ذكر العمامة، لكن أخرجها ابن منده في كتاب الطهارة له من طريق معمر بإثباتها. وأغرب الأصيلي فيما حكاه ابن بطال فقال: ذكر العمامة في هذا الحديث من خطأ الأوزاعي؛ لأن شيبان وغيره رووه عن يحيى بدونها، فوجب تغليب رواية الجماعة على الواحد. قال: وأما متابعة معمر فليس فيها ذكر العمامة، وهي أيضاً مرسلة لأن أبا سلمة لم يسمع من عمرو. قلت: سماع أبي سلمة من عمرو ممكن، فإنه مات بالمدينة سنة ستين، وأبو سلمة مدني ولم يوصف بتدليس، وقد سمع من خلق ماتوا قبل عمرو، وقد روى بكير بن الأشج عن أبي سلمة أنه أرسل جعفر بن عمرو بن أمية إلى أبيه يسأله عن هذا الحديث، فرجع إليه فأخبره به، فلا مانع أن يكون أبو سلمة اجتمع بعمرو بعد فسمعه منه، ويقويه توفر دواعيهم على الاجتماع في المسجد النبوي. وقد ذكرنا أن ابن منده أخرجه من طريق معمر بإثبات ذكر العمامة فيه. وعلى تقدير تفرد الأوزاعي بذكرها لا يستلزم ذلك تخطئته لأنها تكون زيادة من ثقة حافظ غير منافية لرواية رفقته فتقبل ولا تكون شاذة، ولا معنى لرد الروايات الصحيحة بهذه التعليلات الواهية".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٧٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٧٨١