( سورة الانفطار : آية " 10 ، 11 ، 12 " )
وكان الله على كل شيء رقيبا .
( سورة الأحزاب : " 52 " )
هذه آية ثالثة .. كلٌّ هذه المعاني تتلاقى مع هذه الآية ..
إن كل نفس لما عليها حافظ ..
لذلك شخص قال لرجل عارف بالله اسمه إبراهيم بن الأدهم ، أحياناً تطلبون سمك سلطان إبراهيم ، هذا السمك سمي باسم هذا الرجل الذي كان يعيش في مدينة على الساحل اسمها جبلة، قيل لإبراهيم بن الأدهم رضي الله عنه .. رجل قال له :
.... فلا تسكن أرضه ، قال له وأين أسكن إذاً ، قال له : تسكن أرضه وتعصيه ؟ قال له : هات الثانية ، قال : إذا أردت أن تعصيه فلا تأكل رزقه ، قال له : وماذا آكل إذاً ، قال له : تسكن أرضه ، وتأكل رزقه ، وتعصيه !! قال له : هات الثالثة ، قال له : إذا أردت أن تعصيه فاجهد أن تعصيه في مكانٍ لا يراك فيه ، قال له : وما في الأرض من مكانٍ إلا وهو يراني فيه ! قال له : تسكن أرضه ، وتأكل رزقه ، وتعصيه وهو يراك !! قال له : هات الرابعة ، قال له : إذا أردت أن تعصيه ، وجاءك ملك الموت فلا تذهب معه ، قل له : لا أريد أن أموت، قال له : هذا لا يكون ، قال له : تسكن أرضه ، وتأكل وتعصيه وهو يراك ولا تستطيع أن تمنع نفسك عن ملك الموت !!! قال له : هات الخامسة ، قال له : إذا مت وجاءك الزبانية ليأخذوك إلى النار ، فلا تذهب معهم ، قال له : لا أستطيع ، أعاد له : تسكن أرضه ، وتأكل رزقه ، وتعصيه وهو يراك ولا تستطيع أن تمنع نفسك عن ملك الموت ولا عن زبانية جهنم!!!! قال له : كفيت .