عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا)) ، في محاولة إفقار للمسلمين ، مصالح في الأوج ، الدخل صفر ، هذا فقر ، والفقر قد ينسي كل شيء ، وكاد الفقر يكون كفراً ، ((أَوْ غِنًى مُطْغِيًا ، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا ، أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا ، أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا ، أَوِ الدَّجَّالَ ، فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ ، أَوِ ، السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ)) ، فإن لم يتب الإنسان إلى الله لم تطمئن نفسه إلى خريف العمر ، لأن المستقبل مجهول ومخيف ، وفيه خثرة بالدماغ إذا كنت تسير على خطأ ، وشرود عن الله عز وجل ، فلله وسائل تأديبية صعبة جداً ، أمراض عضالة ، وفقر شديد ، وتفسخ أسرة ، وزوجة ظالمة أحياناً ، وابن عاق ، وفقدُ حرية ، وفقدُ أحد الأعضاء ، ومصيبة اجتماعية أسرية .
((بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ)) .
قال تعالى :
(سورة القمر)
هؤلاء الطغاة ، كيف أهلك الله الأقوام السابقين ؟ إن إهلاك الأقوام في آخر الزمان أدهى وأمر من كل إهلاك سابق .
اطمئنوا فثمة عدالة إلهية .