تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ هود : الآية 54-55 ]

وقال تعالى :

[ الأنعام : الآية 80 ]

قال تعالى :

[ الأنعام : الآية 81 ]

وقال تعالى :

[ الأنعام : الآية 80 ]

إنّ المشيئة بِيَد الله ، فإذا شاء أنْ يكون هذا عليَّ كان ، هذا الشيء المُخيف بِيَد الله ، فإذا شاء الله له أنْ يصِلَ إلَيَّ ، فَهُوَ يصِل ، فأنا أخافُ منه ، ولا أخافُ منه ، أخاف منه إذا شاء الله له أن يُؤذِيَني ، ولا أخاف منه إذا لم يشأ الله له أن يؤذِيَني ، لذلك الأفْعى كما قال المُوَحِّدون : تلْدَغُ عندها لا بِها ، أيْ عند إرادة الله لا بِها ، فَهِيَ لا تلْدَغُ ، وكذا العقْرب ، إلا إذا شاء الله ، قال تعالى :

[ الأنعام : الآية 80 ]

ثمَّ قال تعالى : مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ(4)

[ الناس : الآية 4 ]

قال بعضُ المُفَسِّرين إنَّ كُلَّ شيءٍ في الأرض مبْعَثُهُ وَسْوَسَةُ الشيطان ، فالشيطان يُوَسْوِس ، وبعضُهم قال : هناك ثلاثة مصادِر للوَسْوَسَة : الأوَّل كما قال تعالى :

[ ق : الآية 16 ]

أحْياناً النفْسُ المُنْقَطِعَة عن الله عز وجل أمَّارةٌ بالسُّوء مصْدر داخِلي بحْت ، وهناك وَسْوَسَة من شيطان الإنْس ، وهناك وَسْوَسَة من شيطان الجِنّ ، ثلاثة مصادِر ، أما ربنا عز وجل فقال :

[ الأنعام : الآية 112 ]

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٥٠٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٥٠٠١