من ثمرها أو من ظِلِّها أو من جِذْعِها أو من أزْهارِها أو من أوْراقِها ، فهذا النبات بِشَتى أنْواعِهِ ، وأمَدَّنا بالحيوان قال تعالى :
[ يس : الآية 71 ]
أَلْقِ نظْرَةً على طِفْلٍ يقود جَمَلاً ، واتْلُ هذه الآية :
[ يس : الآية 72 ]
أما العقْرب فليس مُذَلَّلاً ! وكذا الأفْعى ، فالرجل إذا رأى عَقْرباً قفزَ من مكانه ، وصرخ بأعلى صَوْتِهِ ، أما الطفْل فَيُمْسِكُ جمَلاً ويقودُهُ ، فهو سبحانه وتعالى أمَدَّنا بالحيوان ، هناك حيوانات نأكلُ لُحومِها ، وأخرى نرْكَبُها، ونَحْمِلُ عليها أثْقالنا ، وتلك نسْتفيدُ من جُلودِها ، وهذه تَحْرُسنا ، وهناك التي تُنَظِّفُ الأوْساخ ، أنواعٌ لا يعْلَمُها إلا الله ، هناك أسْماكٌ نتَغَذى منها ، ونسْتَمْتِعُ بِمَنْظرها ، وأسْماك زينة ؛ فهذا سمكٌ شَفاف ، والآخر أسْود فاحِم ، والرقيق والمُسَطَّح ، وله الأجْنحة ، وله ذَيْلاَن وشارِبَان ، أنواعٌ لا يعْلَمُها إلا الله ، لماذا خُلِقَتْ هذه ؟! من أجلْ أن تستمتِعَ بها ، أسْماك تأكل منها وهذه تسْتفيد من أحْشائِها من كَبِدِها ، حِيتان ، أسماك صغيرة ، الأطيار أنْواع منّوعة ، ما معنى ربُّ العالمين ؟ يعني أمَدَّنا بِكُلِّ هذا ، حياتنا فيها هواء وماء ونبات وأسماك وأطْيار ، ثمَّ هناك جبال مثل الخزانات للمياه ، ومِصَدات للرياح ، أوتاد في الأرض ، قال تعالى :
[ المرسلات : الآية 27 ]