تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النقْطة الثانِيَة : أنَّ الله سبحانه وتعالى لما قال :

نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ(6)الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ(7)إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ(8)فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ(9)

[ الهمزة : الآية 6-9 ]

بالإضافة إلى شِدَّتِها ، أيْ أنَّ لا أحد في الكون يسْتطيع إطْفاءَها ولا أنْ يُنَجِّيَكَها ، فهذا إذا كان بين الناس ويقول لك أحدهم لا أستطيع أنْ أتَدَخَّل لِقُوَّة فُلان ، فَكْيف بِقُوَّةِ الله ! فالله تعالى قال :

نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ(6)الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ(7)إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ(8)فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ(9)

[ الهمزة : الآية 6-9 ]

أرجو أنْ تكون هذه السورة في قُلوبكم وفي أذْهانِكُم دائِماً ، لأنَّ الإنسان إذا خاف اسْتقام، وإذا عَرَفَ الله تعالى اسْتقام ، وإذا عرف أبْعاد هذه السُّوَر هذا كلام الله سبحانه وتعالى .

والحمد لله ربِّ العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٨٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٨٠٣