تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه السورة يجب أنْ نعْقِلَها ، دائِماً ضَعْها في ذِهْنِك ، وكُلُّ عَمَلٍ صَنِّفْهُ تحت أيِّ بُنْد ؟ إذا لم يكن له مكان في البنود السابقة فَدَعْهُ ؛ جلوسك مع زَوْجَتِك عملٌ صالح ، وجلَسْتَ مع أوْلادك ؛ هذا عملٌ صالح ، دَعَوْتَهُم إلى الله ، وآنَسْتَهُم ؛ هذا كُلُّهُ عملٌ صالح ، كسِبْتَ رزقاً ؛ هذا عملٌ صالح نَصَحْتَ في عملِك ، هذا عملٌ صالح ، ودَعَوْتَ إلى الله ، وأمَرْتَ بالمعْروف، ونَهَيْتَ عن المنكر ، وصَلْتَ رحِمك ؛ كُلُّ هذه الأعمال طَيِّبَة تَعَلُّمٌ ، ودَعْوَةٌ إلى الله ، وصَبْرٌ على الطاعة ، وعن المعْصِيَة ، وعلى المعالَجَة إنْ كنت كذلك فأنت رابِحٌ ، وإن كنت غير ذلك فأنت خاسِرٌ ولا يعْرِفُ ما نقول إلا من اقْتفى أثر الرسول ، ولا تعْرِفُ هذه الحقيقة إلا عند ساعة اللِّقاء ، عندها تعْرِفُ ما إذا كنت خاسِراً أم رابِحاً .

والحمد لله رب العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٧٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٧٩٣