" عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ وَحُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي بَرْزَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ
(كتاب صفة القيامة والرقائق والورع ـ سنن الترمذي )
الله سبحانه وتعالى يقول :
(سورة الزلزلة )
هو الذي أوحى لها أن تنطق بكل شيء هذا المكان جلسنا فيه ساعة من نهار وذكرنا الله عزوجل ؛ هو شاهد عليكم وفي هذا المكان لا سمح الله ولا قدر جلس أناس وارتكبوا المعصية؛ المعصية سجلت عليهم ، وهذا البيت شهد زواجاً مباركاً وشهد زواجاً إسلامياً صحيحاً لا معصية فيه ؛ هذا البيت بأرضه وجدرانه يشهد عليك ، وهذا البيت تمت به معاصٍ كثيرة كلها مسجلة لأن ربك أوحى لها ، شيء خطير حينما قال عليه الصلاة والسلام إنها تعدل نصف القرآن لم يكن في هذا الكلام مبالغ عليه الصلاة والسلام ؛ تضع الإنسان أمام مسؤولية أنت مسؤول ، قال تعالى :
فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون
(سورة إبراهيم : آية 92ـ93)
يحشر الأغنياء أربع فرق يوم القيامة فريق جمع المال من حلال وأنفقه في حرام فيقال خذوه إلى النار وفريق جمع المال من حرام وأنفقه في حلال فيقال خذوه إلى النار وفريق جمع المال من حرام وأنفقه في حرام فيقال خذوه إلى النار وفريق جمع المال من حلال وأنفقه في حلال فيقال قفوه واسألوه .