وليس اليتيم من بلغ أربعين سنة ، فعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ *
(رواه أبو داود)
فإذا كان الشخص كبيرًا ، ووالده متوفَّى فلا يقل : أنا يتيم ، لا ، فاليُتْم ما كان دون سن البلوغ .
(سورة الضحى)
لأنك كنت يتيماً فاذكر يتمك السابق ، واللؤماء قد يسيئون للضعفاء ، وقد كانوا من قبل ضعفاء ، ولا يذكرون كيف كانوا .
(سورة الضحى)
لا تنهر ، أي لا تزجر السائل ، رُدَّه ببذل يسير ، أو رد جميل ، واذكر فقرك ، ويقول النبي عليه الصلاة والسلام :
لا يمنعن أحدكم من السائل إذا سأله أن يعطيه وإن رأى في يديه قلبين *
(الديلمي عن أبي هريرة)
والقلب هو السوار .
وقال إبراهيم بن أدهم : " نعم القوم السُّؤَّال - جمع سائل - يحملون زادنا إلى الآخرة "، وقال إبراهيم النخعي : " السائل بريد الآخرة ، يجيء إلى باب أحدكم فيقول: هل تبعثون إلى أهليكم بشيء ، السائل بريد الآخرة "
(ذكرهما القرطبي في تفسير قوله تعالى : فأما اليتيم فلا تقهر ...)
أيْ ينقل لك أعمالك الصالحة إلى الآخرة .
وقال عليه الصلاة والسلام :
"ردوا السائل ببذل يسير أو برد جميل "
(ذكره القرطبي في تفسير قوله تعالى : فأما اليتيم فلا تقهر ...)
وفهِم بعض المفسرين أن قوله تعالى :
(سورة الضحى)
من يسألك العلم ، من يسألك عن قضية في كتاب الله عزوجل ، ومن يسألك عن حديث شريف عن آية ، وعن قضية فقهية .
(سورة الضحى)
وتواضعْ لمن تعلِّم .
إنّ إجابة السائل فرض على العلماء ، والسلام سنة لكن رده فرض ، وكان أبو الدرداء يقول : "مرحباً بأصحاب الحديث "، هؤلاء الذين يحدثون الناس كان يبسط لهم رداءه ، ويقول لهم : مرحباً بأحبة رسول الله .
ويروى أن النبي عليه الصلاة والسلام :