إنها القوانين ، و أنت مفطور فطرة سليمة تحب المحسن ، و تكره المسيء 0 و أنت حر مسؤول عندك شهوات حيادية ترقى بك ، إذ زرعت فيك لترقى بك ، و لولا هذه الشهوات كيف السبيل إلى التقرب إلى الله عز وجل ؟ مستحيل ، إنه فعل شيئاً عاكس نفسه التي تريد ميل النظر وعاكس هذا الميل و ارتقى إلى الله عز وجل و آثر امرأة صالحة على امرأة جميلة نبتت في منبت سوء 0 [ إياكم وخضراء الدمم قالوا : وما خضراء الدمم ؟ قال : المرأة الحسناء في المنبت السوء ]0 فبماذا ترقى؟ جاء مبلغ كبير فقلت إني أخاف الله رب العالمين هذا فيه شبهة بماذا ترقى؟ لا ترقى إلا بترك المحرمات ونيل الطاعات ومخالفة الشهوات التي لا ترضي الله عز وجل واتباع ما شرعه الله لك 0 و أحياناً الإنسان يسأل سؤالاً ساذجاً لماذا أودع الله عز وجل في نفسنا هذه الشهوات لو لم يودعها فينا لاسترحنا وأرحنا، لا 00 هذا كلام ساذج ، فلولا هذه الشهوات لما كانت جنة ، بها ترقى بغض البصر وبإنفاق المال وأن تقوم من فراشك وأنت مستريح وأن تشد رجليك مع أخ تساعده في حاجة 00 ولا ترقى إلا بالعمل الصالح والعمل الصالح يحتاج مالاً و جهداً و وقتاً 00 فبذل الوقت وبذل الجهد و المال وصون النفس عن المحرمات هذا كله يرقى بالإنسان 0
جعلك على الفطرة السليمة تحب الخير زرع فيك الشهوات لمصلحة سعادتك 0 أعطاك حرية الاختيار و جعلك مسؤولاً عن أعمالك كلها :
جعل علاقته معك واضحة تماماً :
جعل علاقته معك واضحة جداً وفوق كل ذلك جعل في نفسك طبيعة تملكها أنت وهي أنك تميز بين الخير والشر 0 أعطاك هذه القدرة ، فهذه طاقة : [ الحلال بين والحرام بين وبينهما أُمورُُ مشتبهات ] 0 [ استفت قلبك ولو أفتاك المفتون وأفتوك ] 0