هذه الآيات أنا ما أردْتُ منها أنْ أُغْرِقَ الإخوة المُسْتَمِعين بِمَعْلومات ، ولكنَ أردْتُ من هذه المعْلومات أنْ تكون نماذج فالإنسان لا يسْتطيعُ أنْ يعرف الله إلا إذا فكَّر أي مخْلوقاته ، فالارْتِباط بين المقْطع الأول والثاني والأخير في هذه السورة ارْتِباط دقيق جداً ، طريق النجاة من عذاب النار والفوْز بِنَعيم الجنَّة هو قوله تعالى :
أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ(17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ(18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ(19) وَإِلَى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ(20)
(سورة الغاشية)
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٤٢٧