تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيءٌ آخر فيما يخصّ توازن الرَّقَبَة مع الرأس ، والقِيام مع القُعود والقُعود المُنتظم ؛ هذا مبْني على عِلْم الحَرَكة والثقالة ، فهذا الإله العظيم الذي خلقهُ خلقُهُ مَبْنِيٌّ على عِلْم وحِكْمَة ، لذلك تتعرَّفُ إلى العليم والقدير والخبير من خلال الجمل ، أسْماء الله الحُسنى تسْتطيعُ أنْ تعرف طَرَفاً منها من خِلال خلْقِهِ ؛ أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلِقَتْ ، الوقْتُ لا يتَّسِعُ والمقامُ كذلك وطبيعة الدَّرْس الديني لا تتسِع لِتَفْصيلاتٍ عن الجمل أفاض بها العلماء .

* * *

الآية الثانية :

(سورة الغاشية)

أوَّلاً كما قلنا من قبل في قوله تعالى :

(سورة الطارق)

السماء فضاء وكواكب ، هذا الفضاء الذي لا حُدود له ؛ هل فَكَّرْنا فيه ؟ قال تعالى :

(سورة الواقعة)

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٤١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٤١٦