* الحَجْم المُتناسب :
لو أنَّ حجْمَ الإِبِل أصْغر من ذلك لما تناسبَ مع رِمال الصَّحْراء ، ومع الكُثْبان الرَّمْلِيَّة ، ومع المسافات الشاسِعَة التي على الجَمَل انْ يقْطَعَها ؛ فالحجْمُ مُناسب
* يتحمل العطش :
وهذه الصحْراء كما تعْلمون قاحِلَة لا نبات ولا ماء ! لا بد من أنَّ هذا الحيوان الذي سَخَّرَهُ الله لِخِدْمَةِ الإنسان أنْ يتحَمَّل العطش ، فالجَمَلُ كما تعْلمون يتَحَمَّلُ العَطَش إلى دَرَجَة عاليَة ؛ عشْرة أيامٍ ، وفي الأحْوال العادِيَّة يشْرب في الأربعة أيام مرَّةً واحدة ؛ لأنَّ الله سبحانه وتعالى زَوَّدَهُ بِمُسْتَوْدعات ماءٍ في جَسَدِه يسْتَهْلِكُها رُوَيْداً رُوَيْداً ، فالله تعالى قال :
أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ(17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ(18)
(سورة الغاشية)
* الوسيلة المجدية في الصحراء :
البَدْوُ يُسَمون الجمل عَطا الله ؛ أيْ عطاء الله عز وجل ، وتعْلمون أنَّ المناطق القاحِلَة في العالم تُساوي سُدْسَ اليابِسَة واليابِسَةُ تُساوي خُمْسَ الكرة الأرضية ، والجمل هو الوسيلة الوحيدة للتنَقُّل في الصحارى وحتى الوقْت الحاضر لا يُسْتخدم إلا الجمل في نقْل الحاجات والمُعِدَّات ، حتى بعض الجُيوش في العالم تسْتخدم الجمل حتى هذا التاريخ لأنَّهُ الوسيلة الأمينة والمُجْدِيَة والفعالة في الصحْراء.
* شفتي الجمل :