مرة قمت بإجراء حساب بسيط .. أقرب نجم إلينا يبعد عن الأرض أربعة آلاف سنة ضوئية، فلو كان هناك طريق معبَّد إليه فنحتاج إلى سبعة وعشرين مليون مليون مليون سنة بسيارة حتى نصل إليه .. فهذا أقرب نجم .. لذلك هذه الآيات لا يعقلها إلا العالمون ، لا يعقلها إلا من فكَّر في ملكوت السماوات والأرض ..
إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب * الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار .
( سورة آل عمران : آية " 190 ، 191 " ) .
حركة الكواكب .. لكل كوكب فلك ونظام التجاذب ونظام العطالة والقوة النابذة والقوة الجاذبة والكتل واختلافها ، فهذه بعض الحقائق عن السماء .. فربنا عزَّ وجل يقول :
والسماء والطارق ..
ماذا في السماء ؟ السماء فراغ ويوجد فيها نجوم وهذه الآية شملت الفراغ والنجوم معاً قال الطارق الله سبحانه وتعالى عرَّفه ..
وما أدراك ما الطارق * النجم الثاقب ..
قال هذا النجم هذه الألف واللام ألف الجنس لا يقصد بهذه الكلمة نجماً معيناً ، إنما جنس النجوم ، تقول مثلاً التفاح ذو قيمة غذائية عالية ، أي تفاحة هذه ، المعنى جنس التفاح ، إذا قال الله تعالى :
والسماء والطارق * وما أدراك ما الطارق *النجم ..