فهذه السورة والله الذي لا إله إلا هو تقطع الظهر ، وتقصم الفقار ، وليست هناك مصلحة من مصالح الأرض إلاَّ وهي داخلة في تحت مظلة هذه السورة ، وإذا كان التطفيف هذا عقابه فكيف يكون عقابُ التقصير بحقِّ الله عزَّ وجل؟
والحمد لله رب العالمين .
???????
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤١٩٣