يقول لك : هذه الأرض لا أبيعها ولا بمائة ضعف ، هذا البيت لا أبيعه ، هذه الشركة حياتي، كل إنسان يعتز بشيء ، أما في هذا اليوم ، يوم القيامة فلا قيمة لكل هذه الأشياء ، هناك صناعات راقية جدا ، محجوزة لسنة ، لو قيل لك : تعالَ تملَّكها واخسر الآخرة ، ألم يقل عليه الصلاة والسلام : ........ فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ *
(متفق عليه عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ)
النعم الحمراء غالية جدا ، قال تعالى :
[سورة التكوير]
و الآن ، قال تعالى :
[سورة التكوير]
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤١١٢