تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قذفه الموج إلى الشاطئ ، وهو مُحَنَّط ، وقد ذهب إلى باريس قبل سنتين أو ثلاث واستقبل في المطار كمَلِك ، ورمموا بعض أجزاء من جسمه ، لأن فيها فطور بدأت تنهش بجسمه ، وأحد كبار علماء الرياضيات في أمريكا قرأ القرآن بنية أن يكتشف الأخطاء فيه ، فلما وصل إلى قوله تعالى :

فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً

قال : هذه أول لغلط ، له صديق بفرنسا اسمه (موريس بوكاي) اتصل به هاتفياً وقال له : هذا غلط بالقرآن ، فقال له : فرعون الذي غرق لا يزال جسمه محنطًا كما هو في متحفٍ في مصر ، وقد جاء إلى باريس للترميم وعاد إليها .

فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ

وأحد الإخوة الأكارم قبل يومين أطلعني على صورته بشكل دقيق جداً ، فرعون موسى الآن موجود في مصر ، محنَّط في المتحف ، هناك أدلَّة علمية مِن ماء البحر ورماله ، وبيوض القواقع ، ومن بعض الفطور تؤكد أنه مات غرقاً ..

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٠٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٠٤٠